قرية حمامة
فلسطين أرض الآباء و الأجداد لا نفرط بشبر منها

 

 

 

 

قرية حمامة في قلوبنا على مر الزمن

ستبققى فلسطين و مدنها و قراها محفورة في ذاكرتنا حتى تعود لنا و ترفرف حمامة السلام في كل شبر منها إن شاء الله تعالى
حَمَامة

قرية تقع على بعد كيلين من شاطئ البحر المتوسط شمالي المجدل، بثلاثة اكيال، وعلى بعد 31 كيلاً شمال شرق غزة. وحمامة: اسم للطائر المعروف، أقيمت على البقعة التي كانت تقوم عليها قرية يونانية عرفت باسم (باليا) بمعنى حمامة.

عمق آبارها بين (18 ـ 24) متراً واشتهرت بكثرة أشجارها المثمرة من الحمضيات وللوز والتين والجميز والزيتون، وتنتج الحبوب والبطيخ والخضار. بلغ عدد السكان سنة 1945م (5010) نسمة.

ومن أشهر عائلاتها: المقدادية.. ينسبون الى المقداد بن الأسود الحضرمي، ولهم اقارب في حوران ( في بصرى). والكلابية: من ذرية الشيخ ابو عرقوب المدفون في جامع القرية. ويقال أنهم عمريون ينسبون الى عمر بن الخطاب، عن طريق (علي بن عليل) المدفون في قرية (الحرم ـ سيدنا علي). وقد نزح جماعة من العراقيب الى قرية (دورا) من أعمال الخليل. (والصقور) واشتهر منهم رجل يدعى (أبو صقر). ظهر في القرن التاسع عشر، وكانت له سطوة في المجدل وحمامة، وبقوة بأسه كان يمنع هجمات البدو على القرى.

اسست مدرستها سنة 1921م وفي سنة 1946م كانت ابتدائية كاملة (سبعة فصول) وفيها تسعة معلمين تدفع القرية عمالة أربعة منهم. واشتهر منها: شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد داود الكناني الشافعي، ولد في حمامة سنة 809هـ. ودرس فيها ثم انتقل الى غزة والرملة وجاور في مكة سنة 842هـ ثم سكن القدس وتولى الخطابة فيها وتوفي في القاهرة عام (870) هـ. ويجاورها خربة الشيخ عواد على ساحل البحر، وخربة المصلى، والناووس.

كان معظم السكان يعملون في الزراعة وصيد السمك، دمرها الأعداء وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة (بيت عزرا)، و(نتسانيم).